شهدت سماء العاصمة عرضاً ضوئياً استثنائياً بألفي طائرة مسيرة رسمت لوحات وطنية أبهرت مئات آلاف المشاهدين.

وتؤكد التجارب المشابهة حول العالم أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في الحياة اليومية قد يصنع فرقاً كبيراً في جودتها.

ويبقى الجانب الإنساني في مثل هذه الحكايات هو الأكثر قدرة على لمس القلوب وتجاوز حواجز اللغة والجغرافيا.

ويرى مختصون أن مثل هذه الظواهر تعكس تحولات اجتماعية أعمق، تستحق الدراسة بعيداً عن الأحكام السريعة.

ويبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، في قصة لم تُكتب فصولها الأخيرة بعد.