تعيش الرواية العربية عصرها الذهبي كمّاً ونوعاً، بينما يقف النقد الأدبي عاجزاً عن المواكبة — فمن يقرأ لنا هذا الفيض؟
وتسعى الجهات المنظمة إلى تحويل هذه الفعاليات إلى منصات دائمة لاكتشاف المواهب ودعمها، بدل الاقتصار على الموسمية.
وتضمن البرنامج ورشاً تفاعلية وجلسات حوارية جمعت مبدعين من أجيال ومدارس مختلفة، في حوار فني غني بالتجارب.
وشهدت الفعاليات إقبالاً جماهيرياً لافتاً، في مؤشر على تعطش الجمهور للأنشطة الثقافية النوعية التي تحترم ذائقته.
وتترقب الأوساط المعنية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات على هذا الصعيد.




