افتتحت وزارة التربية خمس مدارس ذكية مجهزة بأحدث تقنيات التعليم التفاعلي، ضمن خطة لتحديث مئة مدرسة خلال ثلاث سنوات.
وشهدت المرحلة الأولى من التنفيذ تجاوباً واسعاً من الأهالي، الذين عبّروا عن أملهم في أن تنعكس هذه الخطوات إيجاباً على حياتهم اليومية خلال الفترة المقبلة.
وتشير البيانات الرسمية إلى تحسن ملموس في المؤشرات الخدمية خلال العام الجاري، مع توقعات بمواصلة هذا التحسن مع دخول مشاريع جديدة حيز التنفيذ.
وخصصت الجهات المنفذة قنوات تواصل مباشرة لاستقبال ملاحظات المواطنين واقتراحاتهم، مؤكدة أن التغذية الراجعة من الميدان عنصر أساسي في تطوير الخدمات.
ويبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات عدة، في قصة لم تُكتب فصولها الأخيرة بعد.




